القاضي التنوخي
148
الفرج بعد الشدة
وظلّت سيرة الحجّاج في الظلم والعسف ، تدور مع التاريخ ، ويتذاكرها الناس خلفا عن سلف ، حتى حيكت حولها الروايات ، ورتّبت بشأنها القصص ، فذكروا أنّ أعرابيا سأله الحجّاج : كيف سيرة أميركم الحجّاج ؟ فقال : غشوم ظلوم ، لا حيّاه اللّه ، ولا بيّاه ، فقال له : لو شكوتموه إلى أمير المؤمنين ، فقال الأعرابي : هو أظلم منه وأغشم ، عليه لعنة اللّه ( الملح والنوادر للحصري 15 ) . وذكروا أنّ رجلا رأى في منامه الحجّاج بن يوسف ، فقال له : ما حالك ؟ فقال : ما أنت وذاك ، لا أمّ لك ، فقال : سفيه في الدنيا ، سفيه في الآخرة ( المحاسن والمساوئ 2 / 14 ) . راجع ترجمة الحجّاج في حاشية القصّة 67 من هذا الكتاب ، وبحثا عن ساديّته في حاشية القصّة 149 من الكتاب ، وراجع بقية أخبار الحجّاج في الطبري 6 / 202 و 320 و 380 - 388 و 481 و 482 و 488 و 8 / 69 وابن الأثير 1 / 481 و 4 / 359 و 434 و 462 و 504 و 5 / 37 و 51 والأغاني 6 / 67 و 68 و 145 و 192 ، 201 و 206 و 246 و 8 / 75 والعقد الفريد 2 / 174 و 175 و 324 و 354 و 3 / 477 و 4 / 119 و 5 / 37 و 38 ، 46 ، 47 ، 48 ، 55 ، 57 ، 59 والعيون والحدائق 19 والبيان والتبيين 1 / 21 و 22 ، 193 و 2 / 29 ، 84 وشذرات الذهب 1 / 106 - 108 ومروج الذهب 2 / 112 ، 194 ، ولطائف المعارف 141 والإمامة والسياسة 2 / 47 و 48 وتاريخ اليعقوبي 2 / 274 ، 291 ، 295 والامتاع والمؤانسة 3 / 178 و 182 والمحاسن والمساوئ 1 / 100 ، 220 والمعارف لابن قتيبة 548 والفهرست 202 ، تاريخ الخلفاء 179 .